شهر مختلف
رمضان هو شهر الصيام عند المسلمين: من الفجر إلى غروب الشمس يمتنع الصائم عن الأكل والشرب. وفي المغرب يطبع هذا الشهر إيقاع البلد كله. تتغير مواعيده كل سنة لأنه يتبع التقويم القمري، فتحققوا منها قبل الحجز. والسفر في هذه الفترة ليس معقدًا، بل هو فرصة نادرة لاكتشاف كرم الضيافة المغربية من زاوية مختلفة.
إيقاع اليوم
خلال رمضان، ينتظم اليوم حول موعد الإفطار عند غروب الشمس. وقد تتغير مواعيد عمل كثير من المتاجر والإدارات والمطاعم. وفي المدن تغلق مقاهٍ ومطاعم كثيرة نهارًا، بينما تواصل المؤسسات السياحية والفنادق في الغالب خدمة زبنائها. أما في المساء فتنبض الشوارع بالحياة، وتكتسي المدن العتيقة، مثل مدينة فاس، أجواء خاصة.
على الطريق: عادات جيدة
كثيرًا ما تكون نهاية المساء، قبيل الإفطار، أكثر الأوقات ازدحامًا، إذ يريد الجميع الوصول إلى بيوتهم في الوقت. تحلّوا بالصبر، واحترموا مسافة الأمان، وتجنبوا قدر الإمكان برمجة رحلة طويلة في تلك الساعة. أما عند لحظة الإفطار نفسها فتكاد الطرق تخلو.
- انطلقوا صباحًا في المراحل الطويلة.
- احملوا الماء وبعض الوجبات الخفيفة، خاصة خارج المدن الكبرى.
- املؤوا خزان الوقود مسبقًا إذا كنتم ستقودون في آخر النهار.
- حافظوا على الهدوء واللباقة، فقد يظهر تعب الصيام أحيانًا على الطريق.
السفر باحترام
لا يُطلب من المسافرين غير المسلمين الصيام، لكن من المستحسن تجنب الأكل أو الشرب أو التدخين علنًا في الأماكن العامة خلال النهار. واللباس المحتشم وقليل من التحفظ مرحب بهما دائمًا. وإذا دُعيتم لمشاركة الإفطار فاقبلوا الدعوة بسرور، فهي لحظة دفء ومودة.
السيارة ميزة حقيقية
مع السيارة تبقون أحرارًا في تنظيم وقتكم رغم تغير المواعيد، وتصلون إلى فندقكم أو رياضكم في الوقت الذي يناسبكم. ولإقامة بين الدار البيضاء والرباط وفاس، يمكن استلام عدد من سياراتنا في وكالة الدار البيضاء (المعاريف) أو في المطارات، ومنها مطارا فاس والرباط:
- Mercedes CLA 220 (2025، ديزل): 1000 درهم لليوم.
- Land Rover Range Rover Evoque (2025، ديزل): 1300 درهم لليوم.
- Maserati Grecale (2025، بنزين): 1800 درهم لليوم.
جميعها أوتوماتيكية بعدد كيلومترات غير محدود، وبحد أدنى للكراء قدره 3 أيام وضمانة قدرها 30000 درهم.
احجزوا سيارتكم
أخبرونا بتواريخكم ومطار وصولكم. احجزوا عبر واتساب على الرقم +212 646 618 020 أو على موقع loccor.com من صفحة كل سيارة.
